البقلاوة والحلويات: طبقات من التقليد
عند دخولك أي مخبز تركي، ستستقبلك صواني لامعة من المعجنات الذهبية المتلألئة بالشراب. مكدسة بشكل ماسي، أو ملفوفة في دوامات، أو مرتبة في مربعات أنيقة، هذه هي أشهر الحلويات في تركيا: البقلاوة وأقاربها الحلوة.
عند دخولك أي مخبز تركي، ستستقبلك صواني لامعة من المعجنات الذهبية المتلألئة بالشراب. مكدسة بشكل ماسي، أو ملفوفة في دوامات، أو مرتبة في مربعات أنيقة، هذه هي أشهر الحلويات في تركيا: البقلاوة وأقاربها الحلوة. لكن البقلاوة أكثر من مجرد حلوى سكرية. إنها تحفة من الصبر، تقليد يعود لقرون، ورمز للاحتفال. ألف طبقة من التاريخ أصول البقلاوة الدقيقة محل جدل (تركيا، الشرق الأوسط، وحتى آسيا الوسطى جميعها تدعيها). لكن هناك شيء واحد مؤكد: أصبحت حلوى مميزة في مطابخ الإمبراطورية العثمانية. أحب سلاطين قصر توبكابي في إسطنبول البقلاوة لدرجة أنه كل عام خلال رمضان، كانت تُرسل صواني منها إلى الجنود النخبة (الإنكشارية) في احتفال خاص يسمى باقلاوة ألاي (استعراض البقلاوة). تخيل ذلك — جنود يسيرون بفخر عبر المدينة، يحملون صواني من الحلوى! كيفية صنعها صنع البقلاوة ليس للذين لا يتحلون بالصبر. يبدأ الأمر باليوفكا، وهي عجينة…
More articles on Turkish Culture →